الشيخ عبد الله البحراني
322
العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )
وقد روى الكليني هذه الحكاية عن نافع غلام ابن عمر ، وزاد فيه : أنّه قال له الباقر عليه السّلام : ما تقول في أصحاب النهروان ؟ فإن قلت : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قتلهم بحقّ فقد ارتددت ، وإن قلت : إنّه قتلهم باطلا فقد كفرت . قال : فولّى من عنده وهو يقول : أنت - واللّه - أعلم الناس حقا . فأتى هشاما ، الخبر . « 1 » 7 - باب مناظرته عليه السّلام مع أبي حنيفة الكتب : 1 - المناقب لابن شهرآشوب : أبو القاسم الطبري اللالكائي « 2 » في شرح حجج أهل السنّة ، أنّه قال أبو حنيفة لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام : أجلس ؟ وأبو جعفر عليه السّلام قاعد في المسجد ؛ فقال أبو جعفر : أنت رجل مشهور ، ولا أحبّ أن تجلس إليّ . قال : فلم يلتفت إلى أبي جعفر وجلس ، فقال لأبي جعفر عليه السّلام : أنت الإمام ؟ قال : لا . قال : فإنّ قوما بالكوفة يزعمون أنّك إمام . قال : فما أصنع بهم . قال : تكتب إليهم تخبرهم . قال : لا يطيعوني ، إنما نستدلّ على من غاب عنّا بمن حضرنا ، قد أمرتك أن لا تجلس فلم تطعني ، وكذلك « 3 » لو كتبت إليهم ما أطاعوني . فلم يقدر أبو حنيفة أن يدخل في الكلام . « 4 »
--> ( 1 ) - 3 / 329 ، عنه البحار : 46 / 355 ح 9 . تقدّم ص 307 روايتي الكليني مع تخريجاتها في المستدركات مثله . وتقدم أيضا الإشارة لهذا الحديث في ص 304 ه 1 . ( 2 ) - « الألكاني » ع ، ب . تقدّمت ترجمته ص 185 ح 7 ه 4 . ( 3 ) - ذكرها في ب مرتين . ( 4 ) - 3 / 331 ، عنه البحار : 46 / 356 ذ ح 9 .